ابن عساكر
42
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأبي بكر . روى عنه أبو سعد « 1 » بن أبي فضالة . أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عمر « 2 » بن حيوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد « 3 » ، أنا محمد بن عمر ، حدثني عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن زياد بن مينا ، عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري ، وكانت له صحبة ، قال : اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق ، فسمعت سهيلا يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « مقام أحدكم في سبيل اللّه ساعة خير من عمله عمره في أهله » [ 14214 ] قال سهيل : وأنا رابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا ، فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب . [ قال ابن عساكر : ] « 4 » قال أبو عبد اللّه الصوري : الصواب : أبو سعد « 5 » . أخبرنا أبو بكر أيضا ، أنا أبو محمد ، أنا أبو عمر ، أنا عبد الوهاب بن أبي حيّة « 6 » ، أنبأ محمد بن شجاع ، نا محمد بن « 7 » عمر [ قال : فحدثني عبد اللّه بن موسى بن أمية بن عبد اللّه بن أبي أمية ، عن مصعب بن عبد اللّه ، عن ] « 8 » مولى لسهيل قال : سمعت سهيل بن عمرو يقول : لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض ، معلمين ، يقتلون ويأسرون . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين « 9 » بن النقور ، أنا أبو طاهر
--> ( 1 ) كذا ، انظر ترجمته في الإصابة 4 / 86 وفيها : أبو سعد بن فضالة الأنصاري ، ويقال : ابن أبي فضالة ، ويقال : أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة . ( 2 ) تحرفت بالأصل إلى : عمرو . ( 3 ) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 7 / 405 . ( 4 ) زيادة للإيضاح . ( 5 ) يعني أبا سعد بن أبي فضالة ، انظر ما لاحظنا بشأنه قريبا . ( 6 ) تحرفت بالأصل إلى : حبة . ( 7 ) رواه الواقدي في المغازي 1 / 76 . ( 8 ) ما بين معكوفتين استدرك عن مغازي الواقدي لتقويم السند . ( 9 ) تحرفت بالأصل إلى : الحسن .